نحو جيل صلاح الدين عبر الوعي والعمل


بسم الله الرحمن الرحيم

قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين – سورة يوسف

قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقًا حسنًا وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب – سورة هود

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمد نبي الناس أجمعين المبعوث رحمة بالعالمين

  • لتحرير القدس والأقصى الأسير وحتى نكون قادرين على أن ننصر الاسلام لا بد من ظهور جيل كامل يسير على طريق صلاح الدين
  • فكرة موقعنا مستوحاة من كتاب هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس للدكتور ماجد عرسان الكيلاني  وفق مفاهيم هامة  تشكل  100 نقطة
  • صلاح الدين ليس شخصاً بل غاية تبدأ بإصلاح النفس دون الوقوف عندها سائلين المولى أن يجعلنا صلاحاً للدين (اللهم اصلح لنا ديننا الذى هو عصمة امرنا واصلح لنا اخرتنا التى فيها ميعادنا واصلح دنيانا التى فيها معاشنا)
  • هذا الموقع يحاول جمع الأفكار والأبحاث والقيام بدراسات تقربنا من إيجاد جيل يسير على خطى جيل صلاح الدين
  • هو رباط مفتوح كرباط الغزالي الذي كانت نتيجته صلاح الدين أو كرباط ابن ياسين الذي أخرج ابن تاشفين
  • نحن نهدف لإعداد وتخريج جيل صلاح الدين في هذا العصرمن خلال سلسلة من الدراسات النظرية والعملية ونتمنى أن يتصل بنا كل من يهمه أن يساعدنا في ذلك
  • شعارنا “سأصبح صلاح الدين” وهو شعار نريد ان يرفعه كل مسلم ينتمى الى دينه، كل فتى و فتاة ، كل كبير و صغير ، كل من في أمتنا ممن عنده الارادة والتصميم ليحمل هم الأمة ويصلح نفسه قبل غيره ليكون صلاح الدين
  • الموقع ليس موقع للعلوم الشرعية بل هو لنشر الأبحاث التي تقارب فكر االنهوض من حالة الكبوة التي تمر بها الأمة وهو ليست تجمعاً لأهداف سياسية ولا يهدف لدعم أي جماعة أو تجمع أو جمعية بل هو قبل كل شيء دعوة لإصلاح الذات ثم المحيط وفق المبدأ الذي تقره الأية {إنَّ اللهَ لا يغيّرُ ما بقومٍ حتى يُغيروا ما بأنفسِهِم} – سورة الرعد

إذا أعجبتك فكرة الموقع فشاركنا وساعدنا بنشره وبإنجاحه وإن لم تعجبك فشاركنا بآرائك لتطويره

المبدأ الأساسي الذي نلتزم به

يقول تعالى : ( ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ( 102 ) واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون (103)) – آل عمران

لذلك لا ينبغي طالما هدفنا واحد وهو إصلاح الذات ثم المحيط الأصغر فالأكبر أن نتخاصم أو نتنافس منافسة مؤذية في العمل بحال من الأحوال طالما أننا و الآخرين نسعى لهدف واحد لا نخرج عنه فكل من يشتغل في إصلاح الامة ولو اختلفنا معه في شيء من الفكر وفي شيء من الاتجاهات الفقهيه أو العلم ضمن ديننا وشريعتنا فهذا لا يضر أبدا في محبتنا وفي تآلفنا وفي وحدة صفنا وينبغي أن يكون الأمر كذلك عندنا كما ينبغي أن يكون الأمر كذلك عند الآخرين وحينما يصيب هذه القاعدة خلل في صفوفنا فينبغي أن نصلح من أنفسنا وأيضا حينما يصبح في هذه القاعدة خلل عند الآخرين ينبغي أن يصلحوا من أنفسهم لأن الخلافات طالما أنها خلافات علمية فكرية وأن التوجه صحيح وأن المنهج صحيح وأن العقيدة السليمة صحيحة لا ينبغي الخلاف بحال من الأحوال

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s