تعريف المفكر الاسلامي والعلامة

كثيراُ ما يطرق سمعنا لقب المفكر الإسلامي الداعية المفكر الشيخ العلامة، فمن هو  المفكر و ما هي مؤهلاته و شروطه و كذلكم لقب العلامة:

 اسم الفاعل من العِلم : عالم ، وصيغة المبالغة منه : العلاَّمة ، وهي على وزن : فَعَّالة ، فمن بلغ من العلم أعلى المراتب صار علاَّمةً … ولا يعني ذلك أن يكون العلامة محيطاً بكل عِلم بل إن تضلعه في جانب من العلم حتى يتفوق به ويصبحَ رأسَه يجعله علاَّمة به ،

أما المفكر فهي صيغة مبالغة من الفكر ، والتفكير هو إعمال العقل في المعلوم للوصول إلى المجهول ، وإدراك النسب والعلاقات بين الأشياء. وبالخلاصة فالمفكر هو من يحاول حل إشكاليات الأمة وبالتالي فليس الفكر بديلاً عن العقيدة أو الأخلاق أو الفقه بل هو النظر الدقيق لحل ما يعترض من العوائق وايجاد صيغ التعامل السليم معها – ويمكن مراجعة كتاب الدكتور عبد الكريم بكار : فصول في التفكير الموضوعي للتوسع.

والعلامة والمفكر لا يخبئ نفسه ، وليس الأمر بأن نخلع عليه اللقب والصفة بل بأن تظهر آثار ذلك في الأمة … وقد يختلف تقويم الناس لفلان أو غيره … ولست أنا أو أنت الذي يقيمهم … بل يستفيض الأمر في الناس حتى يعلموه ، ومن هم أهل لتلك الصفات فإنهم يشدونها إليهم [ولو بعد وفاتهم] حتى لا نجد مناصاً عن محاورهم لرسوخهم في العلم أو الفكر.

وهناك أشخاص يتقاطع العلم عندهم مع الفكر فيصنفون هنا وهناك معاً ولا يعني ذلك ريادتهم المطلقة بل أنهم من أهل هذا المجال وذاك معاً ومثال ذلك مولانا أبو الحسن الندوي .

المصدر

Advertisements
هذا المنشور نشر في تعاريف هامة وكلماته الدلالية , , . حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s